كتب: يوسف حامد
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، منذ قليل، أن مقطع الفيديو الذي نشرته إحدى الصحف الأمريكية، ويُظهر لحظة مقتل 15 من العاملين في مجال الإسعاف والإغاثة بتاريخ 23 مارس الماضي بمدينة رفح، ينسف المزاعم الإسرائيلية التي تنفي استهداف سيارات الإسعاف، وتبرر ذلك بعدم التعرف عليها بسبب .غياب الإشارات الضوئية أو علامات
إصابات وقتلى
اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان صدر اليوم
السبت 5 أبريل 2025، أن ما تم توثيقه يُعد جريمة متكاملة، ويعكس نمطاً متكرراً من
الانتهاكات التي تطال المدنيين والطواقم الإنسانية والطبية والإعلامية، مشيرة إلى
أن هذه الممارسات تهدف إلى ترهيب هذه الجهات ومنعها من أداء دورها الإنساني، وفرض
واقع يعيق استمرار الحياة في قطاع غزة.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مواصلة تحركاتها
الدبلوماسية على مختلف المستويات لعرض هذه العمليات العسكرية الإسرائيلية المنفذة
بشكل مستمر، أمام المؤسسات الدولية، خاصة مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، من أجل
الدفع نحو محاسبة المسؤولين عنها، وضمان تحقيق العدالة، وإنصاف الضحايا، والدفع
باتجاه تحرك دولي فاعل يتماشى مع المبادئ التي ينص عليها القانون الدولي.







