كتب: يوسف حامد
كشف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، منذ قليل، أن الحكومة الفلسطينية لا تزال تعمل على الدفع بالتحركات الدبلوماسية والتنسيق مع مختلف الأطراف الدولية للعمل
على وقف التصعيد في قطاع غزة.
أزمة
إنسانية متفاقمة في قطاع غزة
كما شدد مصطفى على ضرورة التحرك العاجل لمواجهة تداعيات نقص الغذاء
والدواء بعد استمرار إغلاق المعابر لأكثر من 25 يومًا، مما أدى إلى تصاعد مؤشرات المجاعة
ونقص الإمدادات الطبية الأساسية.
وأشار التقرير الأسبوعي
لغرفة العمليات الحكومية إلى أن عددا كبيرا من مراكز الإيواء المؤقتة تعرضت للتدمير،
مما تسبب في نزوح آلاف الأسر مجددًا، وسط تراجع حاد في توزيع الطرود الغذائية والمستلزمات
الصحية، فيما لا تزال بعض مراكز تقديم الوجبات تعمل لكن مخزونها على وشك النفاد.
التعليم
في غزة وتدهور القطاع الصحي
وأوضح التقرير أن المدارس اضطرت لإيقاف التعليم الوجاهي مجددًا بعد استئناف القصف، رغم نجاح وزارة التربية والتعليم في إعادة 35% من الطلبة إلى مقاعد الدراسة خلال فترة التهدئة القصيرة.
وحذر مجلس الوزراء من خطورة تراجع الخدمات الطبية بعد الأضرار التي لحقت بعدد من
المرافق الصحية، إضافة إلى نفاد الإمدادات الأساسية من الأدوية والمستهلكات الطبية
والأوكسجين، مما يعرض آلاف المرضى والجرحى للخطر.
كما أكد رئيس الوزراء أهمية تسريع العمل في ملف الإيواء المؤقت للنازحين، بالتنسيق مع الجهات
المحلية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، لضمان توفير بدائل سريعة وآمنة، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على تجهيز مئتي وحدة سكنية متنقلة في المرحلة الأولى للعائلات
الأكثر احتياجًا، بالتزامن مع تجهيز الأراضي المناسبة لإقامة مراكز إيواء مؤقتة.







