تعيش محافظة جنين ومخيّمها في الضفة الغربية ،حالة من التوتر بعد الإعلان عن مقتل داوود الزبيدي، شقيق الأسير الفلسطيني زكريا الزبيدي، في مستشفى "رمبام" في حيفا، متأثرا بإصابته خلال الاشتباكات الأخيرة مع القوات الاسرائيلية.
وأعلنت إدارة مستشفى رمبام في بيان مقتضب، وفاة الزبيدي متأثرا بإصابته، وقالت في البيان إن "الجريح وصل إلى مستشفى رمبام يوم الجمعة الماضي وهو بحالة حرجة ومربوط بالتنفس الاصطناعي، حيث أدخل لقسم العلاج المكثف وصباح اليوم أقر الطاقم الطبي وفاته".
من جهتها، توعدت "كتيبة جنين" إحدى الفصائل التابعة لـ"سرايا القدس"، الذراع العسكرية لـ"حركة الجهاد الإسلامي"، بالرد على اغتيال الزبيدي، مؤكدة استمرار معركتها ضد الاحتلال "والانتقام لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى حتى النصر والتحرير".
هذا وذكرت مواقع إعلامية عبرية ان حكومة بينيت قد توافق على طلب الجيش بشن عملية عسكرية في جنين باعتبار أن أغلب من نفذوا العمليات الأخيرة داخل إسرائيل ينحدرون من المدينة أو محيطها، بما في ذلك منفذ عملية بلدة إلعاد قرب تل أبيب والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.
وتعيش جنين حالة من العزلة بعد فرض السلطات الإسرائيلية حصارا شاملا على المدينة ردا على الاشتباكات التي وقعت مؤخرا بعد اقتحام قوات الاحتلال للمخيم للقبض على شخصيات مرتبطة بفصائل المقاومة في جنين.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة أن الفصائل المسلحة في مخيم جنين قد وجهت عناصرها بالانسحاب والذهاب الى قرى مجاورة تحسبا لعملية عسكرية إسرائيلية قد تستهدف أسلحة المقاومة.







