كتب: يوسف حامد
قررت قوات الجيش الإسرائيلي، منذ قليل، إغلاق
حاجز المربعة العسكري جنوب نابلس، ومنعت حركة المركبات من الدخول أو الخروج من
خلاله، ما أجبر المواطنين على العودة، ويعتبر الحاجز العسكري بشكل يومي إجراءات
مشددة، تؤثر بشكل كبير على حركة التنقلات اليومية للسكان في المنطقة.
غلق حاجز المربعة العسكري
جنوب نابلس
وفي سياق متصل، لا تزال القوات
الإسرائيلية، مستمرة في فرض قيود على دخول المصلين من الضفة الغربية إلى مدينة
القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، وذلك للجمعة الثالثة على التوالي خلال شهر
رمضان، حيث عززت القوات تواجدها على حاجزي قلنديا العسكري شمال القدس وحاجز
"300" الفاصل بين مدينتي بيت لحم والقدس، وقامت بتفتيش هويات المواطنين
بشكل دقيق.
كما منعت القوات الإسرائيلية دخول
الرجال الذين تقل أعمارهم عن 55 عامًا والنساء تحت سن 50 عامًا، إلا إذا كانوا
يحملون تصاريح خاصة. على الرغم من ذلك، تجمع آلاف المواطنين على الحاجزين في
محاولة للوصول إلى المسجد الأقصى.
وأفاد شهود عيان، بأن القوات أعادت
عشرات المسنين على حاجزي قلنديا وبيت لحم لعدم امتلاكهم التصاريح المطلوبة، وأغلقت
القوات بوابات حاجز قلنديا لمدة نصف ساعة قبل أن تعيد فتحها، وأجرت تحقيقا ميدانيا
مع صحفي كان قد عرقل عمل الطواقم الصحفية في المكان.
كما فرضت القوات إجراءات مشددة على بوابات المسجد الأقصى، وأجرت
تفتيشات دقيقة على مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد، ما حال دون دخول عدد من
الشبان.







