كتب: يوسف حامد
أعلن وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني، محمد مصطفى نجم، منذ قليل، أن قوات الجيش الإسرائيلي لا تزال حتى وقتنا الحالي تمتنع عن إصدار أوامر بالقيام بإتاحة وتسليم الحرم الإبراهيمي بكل مرافقه وساحاته، وتأتي تلك الإجراءات للجمعة الثالثة على التوالي، مع القيام بإغلاق الباب الشرقي للمرة الثانية وسط عمليات عسكرية برية تستهدف القطاع.
كما أشار وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني، إلى أن الوزارة رفضت استلام الحرم في حالته الحالية، بعد فقدان جزء أساسي من مرافقه، معتبرا أن هذا التراجع يعد اعترافًا بتقليص مساحة الحرم، وهو أمر لا يمكن قبوله.
وأكد أن الوزارة تمسكت بموقفها الذي أعلنته منذ بداية شهر رمضان، ولن تساوم عليه إلا في حال استعادة كامل الحقوق في الحرم، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حاسمة تجاه الممارسات المستمرة التي تستهدف المساس بالحقوق الدينية للمسلمين في الأماكن المقدسة.
وحذر وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني، من أن استمرار السكوت عن هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في هوية الحرم.
كما وجه نجم دعوة إلى أبناء الشعب الفلسطيني للتوجه
بكثافة إلى الحرم الإبراهيمي يوم الجمعة المقبلة، مشددًا على أن هذا التواجد سيعزز
من حماية الحرم ويؤكد على تمسك المسلمين بحقهم في الصلاة فيه.






