كتب – محمود كمال

نفذت القوات العسكرية في نيجيريا والنيجر عملية مشتركة استهدفت عناصر تنظيم داعش في غرب إفريقيا مما أسفر عن مقتل العشرات واستسلام آخرين.

وشنت الطائرات الحربية ضربات دقيقة على معاقل التنظيم، فيما لاحقت الوحدات البرية فلول الإرهابيين في المناطق الحدودية بين البلدين.

وأعلن جيش النيجر تفاصيل العملية العسكرية التي جرت هذا الأسبوع، مؤكدًا تنفيذ هجومين كبيرين الأول على الحدود مع بوركينا فاسو والثاني قرب الحدود النيجيرية.

واستهدف المسلحون قاعدة عسكرية نيجيرية قرب مدينة ديفا بهجوم شارك فيه نحو 300 عنصر من داعش، مدعومين بقوافل من الدراجات النارية السريعة، التي تتيح لهم المناورة بسهولة وسط التضاريس الوعرة.

وواجه الجنود الهجوم بشراسة مما أدى إلى سقوط أربعة قتلى من الجيش النيجري وإصابة سبعة آخرين، بينما انسحب الإرهابيون جنوبًا باتجاه الأراضي النيجيرية.

ولاحق سلاح الجو النيجري المهاجمين ونفذ ضربات جوية مركزة دمرت قافلة مكونة من 30 دراجة نارية وقتلت حوالي 50 مقاتلًا، فيما فر البقية إلى داخل نيجيريا.

وواصلت القوات النيجيرية والنيجرية تنسيق العمليات على الحدود، حيث شنت المقاتلات الحربية ضربات جوية في بلدة تشيتيماري داخل النيجر، قرب مدينة داماساك في ولاية بورنو النيجيرية.

واعتمدت العملية على طائرات سوبر توكانو مدعومة بأنظمة استخبارات ومراقبة متطورة مما أدى إلى تكبيد التنظيم خسائر فادحة وإفشال مخططاته القتالية.

وأعلن مصدر أمني استسلام عدد من مقاتلي داعش في ولاية بورنو، بعد الضربات الجوية المكثفة، حيث سلموا أسلحتهم ودراجاتهم.

وكشف التحقيق الأولي عن ضلوع هؤلاء العناصر في تنفيذ هجمات متعددة استهدفت مناطق داماساك وجيدام ومالام فاتوري داخل نيجيريا، بالإضافة إلى عمليات سابقة في مدينة ديفا النيجرية.