كتبت – هاجر هشام
مع حلول شهر رمضان المبارك، يتسابق المسلمون إلى ختم القرآن الكريم، لما في ذلك من أجر عظيم، لكن، قد يجد البعض صعوبة في إتمام الختمة خلال الشهر الفضيل، فهل هذا يعد تقصيرا؟ وماذا لو لم يتمكن المسلم من إكمال الختمة في رمضان؟
هل يجب ختم القرآن في رمضان؟
بعد التعرف على حكم ترك العمل لصلاة التراويح في رمضان، فقد أكد علماء الدين أن قراءة القرآن الكريم عبادة مستحبة في كل وقت، وتزداد أهميتها في شهر رمضان، ومع ذلك، لا يوجد نص شرعي يلزم المسلم بختم القرآن خلال شهر رمضان بالتحديد، وأوضح الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن استكمال ختم القرآن بعد رمضان عمل محمود ومقبول، مستندا إلى حديث النبي ﷺ الذي قال إن أفضل الأعمال "الحال المرتحل"، أي الاستمرار في قراءة القرآن من أوله إلى آخره ثم العودة للبداية مجددا.
المداومة على قراءة القرآن أفضل من التقييد
وأشار علماء الدين إلى أن عدم إتمام ختم القرآن في رمضان لا يعد تقصير، فالمسلم مدعو لمواصلة القراءة بعده وحتى طوال العام. وينصح العلماء بجعل تلاوة القرآن عادة يومية تضيء القلب وتقرب العبد من ربه، سواء في رمضان أو خارجه، لما في ذلك من أجر عظيم، لذلك السعي إلى ختم القرآن بانتظام، في أي وقت من السنة، يعتبر من الأهداف النبيلة التي تمنح صاحبه الثواب الجزيل.









