كتب: بسام وقيع
أكد رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، أهمية المدارس الفلسطينية في الحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز الوعي بالنكبة وتاريخ القضية الفلسطينية، مشددًا على ضرورة تعزيز الشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي؛ لضمان استمرارية البرامج التوعوية والمسابقات المشتركة التي تُنظَّم سنويًا في ذكرى النكبة، مشيرًا إلى الظروف الصعبة التي تواجهها المخيمات الفلسطينية في ظل الأوضاع الراهنة.
جاء ذلك، خلال توقيع اتفاقية مع وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموافق الثامن عشر من شهر مارس/ آذار الجاري 2025، بشأن تحصين الوعي بحقوق اللاجئين لدى الناشئة.
وأكد أن ذكرى النكبة تحل هذا العام وسط تحديات قاسية، في ظل استمرار الاحتلال بمحاولاته لطمس الحقائق وتزييف التاريخ عبر محاولاته المتكررة للتدخل في المناهج الفلسطينية ووصمها بما يسمى "المواد التحريضية".
وحذر من الهجمة الشرسة التي تستهدف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مؤكدًا أهمية المحافظة على وجودها وفق القرارات الدولية، باعتبارها الشاهد الأممي على نكبة الشعب الفلسطيني وضمانة لحقوق اللاجئين إلى حين تحقيق العودة.
كما شدد أبو هولي على أهمية تثبيت اللاجئ الفلسطيني في أرضه، في ظل استمرار سياسات التهجير القسري، مشيرًا إلى ما تتعرض له غزة من حرب إبادة مروعة تستهدف البشر والحجر، إلى جانب العدوان المستمر على مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية، في محاولة لاقتلاع الفلسطينيين من وطنهم.






