كتب.. محمد إبراهيم
تتزايد عمليات النزوح من غزة، حيث لم تمضي سوى أيام قليلة على عودة
عشرات العائلات إلى بلدتي عبسان الكبيرة وخزاعة، حتى وجدوا أنفسهم مضطرين إلى
النزوح مرة أخرى بعد تلقيهم إشعارات تطالبهم بالإخلاء والتوجه غرباً نحو مدينة خان
يونس.
تصعيد جديد في غزة
وتحدث المهندس عاطف أبو دقة (62 عاماً) من منطقة الفراحين شمال عبسان
الكبيرة، عن معاناته المستمرة مع النزوح، خاصة أن والده المسن يعاني من إعاقة
حركية تجعله غير قادر على تحمل ظروف التنقل المتكرر، مشيرا أنه انتظر لفترة بعد
إعلان التهدئة قبل شهرين، لكنه لم يستطع منع والده من العودة إلى مسقط رأسه مع
حلول شهر رمضان.
وبعد استئجاره منزلاً قريباً من المنطقة التي تعرضت لدمار واسع، لم
يمكث فيه سوى أسبوع حتى تجددت الأحداث، مما اضطره إلى الانتقال لمكان آخر داخل
البلدة، قبل أن تأتي التحذيرات بضرورة الإخلاء مجدداً.
وشهدت بعض الأسواق في قطاع غزة ازدحاماً كبيراً، حيث سارع المواطنون
لشراء المواد التموينية التي بدأت بالاختفاء نتيجة استمرار إغلاق المعابر منذ
بداية شهر رمضان 2025.
ويأتي هذا التصعيد وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول الإمدادات الطبية والغذائية.







