كتب – محمود كمال
أعلنت الرئاسة الروسية اليوم الأحد، رفضها القاطع للدعوات المطالبة بوقف إطلاق النار في أوكرانيا مؤكدة أن مثل هذه الدعوات لا تهدف إلا لمنح القوات الأوكرانية فرصة لإعادة التسلح واستعادة قدراتها العسكرية.
وأكدت إبلاغ الجانب الأمريكي بهذه المخاوف بشكل رسمي، مشيرة إلى أن الجيش الأوكراني يمر بظروف صعبة، في حين تواصل القوات الروسية شن هجماتها على جميع الجبهات دون توقف.
وبحثت الرئاسة الروسية إمكانية عقد لقاء مباشر أو إجراء مكالمة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، موضحة أن تنظيم اللقاء سيتم بمجرد ظهور ضرورة ملحة تستدعي ذلك.
وأشارت إلى أن التنسيق بين الجانبين سيجري وفقًا لمتطلبات الأوضاع الراهنة والتطورات السياسية والعسكرية الجارية.
وأجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف محادثات هاتفية مكثفة، يوم السبت لمناقشة الخطوات التالية المتعلقة بتسوية الأزمة الأوكرانية.
وشدد على ضرورة استمرار التواصل بين البلدين، خاصة بعد اتفاق حلفاء كييف على أهمية مواصلة الضغط على موسكو من خلال العقوبات والإجراءات الدبلوماسية.
ووافقت أوكرانيا خلال الأسبوع الجاري على مقترح أمريكي يهدف إلى فرض هدنة لمدة 30 يوما مشترطة التزام روسيا التام بوقف العمليات العسكرية خلال هذه الفترة.
وأكدت تمسكها بضمانات دولية تضمن عدم استغلال الهدنة لتحقيق مكاسب عسكرية من الجانب الروسي.
وأبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ترحيبه المبدئي بفكرة وقف إطلاق النار لكنه شدد على وجود نقاط خلافية تتطلب مشاورات إضافية مع الإدارة الأمريكية قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن تنفيذها.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي، أن الوزير ماركو روبيو ناقش مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الخطوات القادمة فيما يتعلق بتطورات الأزمة الأوكرانية.
وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تامي بروس بأن الجانبين اتفقا على ضرورة مواصلة الحوار وإيجاد آليات جديدة لاستعادة قنوات الاتصال المباشر بين واشنطن وموسكو لضمان تجنب أي تصعيد غير محسوب في المنطقة.








