تتابع الفعاليات الفلسطينية تطورات الوضع الأمني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس في ظل القرارات المنتظرة من حكومة بينيت لابيد بعد العمليات الأخيرة التي شهدتها إسرائيل.

وتشير أغلب القراءات الى رغبة قيادة حماس في تثبيت الهدنة القائمة بين قطاع غزة وإسرائيل نظرا لعدم جاهزية الجناح العسكري للحركة للدخول في مواجهة جديدة مع الجيش الإسرائيلي.

وأسفرت موجة التصعيد السنة الماضية عن دمار جزء هام من البنية التحتية في قطاع غزة إضافة لاستشهاد 100 فلسطيني واصابات المئات بجروح متفاوتة الخطورة ودمار جزء هام من البينة التحتية للقطاع.

وقادت مصر وساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بدعم دولي لتثبيت هدنة عقب التصعيد الأخيرة بين الفصائل الفلسطيني في غزة والجيش الإسرائيلي في مايو/ أيار 2021.

هذا وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس العمليات الأخيرة التي شهدتها إسرائيل معتبرا أن قتل المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يؤدي إلا إلى المزيد من تدهور الأوضاع، قائلا نسعى جميعا إلى تحقيق الاستقرار، خصوصًا خلال شهر رمضان الفضيل والأعياد المسيحية واليهودية المقبلة.

وذكرت مصادر فلسطينية أن قيادة حماس تسعى للتنسيق مع الجهاد الإسلامي لتجنب أي خطوات أحادية الجانب دون الرجوع لحماس في علاقة بأي تصعيد محتمل ضد جيش الاحتلال.

كما عبرت حماس بحسب المصادر عن استيائها من الانفجار الأخير الذي جد في أحد المواقع العسكرية التابعة لسرايا القدس وسط قطاع غزة.

وبحسب المحلل السياسي المهتم بالشأن الفلسطيني حسن سوالمة فأن عدم دعوة حماس هذا العام للاشتباك بشكل مباشر مع الاحتلال في المنطقة العازلة في غزة خلال احياء يوم الأرض نابع من قرار داخلي لتجنب أي تصعيد خلال الفترة القادمة التي تتزامن مع محاولات لاحتواء الوضع الاقتصادي السيء داخل القطاع.

وكان رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية قد بحث الأسبوع الماضي مع المبعوث الأممي لعملية السلام بالشرق الأوسط جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة وإنهاء الحصار، واستمع إلى شرح لما تقوم به الأمم المتحدة في هذا الخصوص.