كتب.. محمد إبراهيم
أكد الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين،
منذ قليل، أن المرأة الفلسطينية تجسد نموذجًا فريدًا في الصمود والتحدي، حيث أثبتت
قدرتها على التمسك بالحياة رغم كل الظروف القاسية التي تواجهها.
المرأة الفلسطينية رمز
الصمود
كما شدد الاتحاد العام للكتاب والأدباء
الفلسطينيين، في بيان أصدره اليوم السبت بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، على أن
المرأة الفلسطينية، بعد الأحداث العصيبة التي شهدها قطاع غزة والمخيمات في الضفة،
وما تواجهه مدينة القدس من تغييرات متسارعة، تظل منارة للبقاء والإرادة في وطن
يواصل نضاله لتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة.
وأشار الاتحاد العام للكتاب والأدباء
الفلسطينيين، إلى أن المرأة الفلسطينية لم تكون خلال السنوات الماضية عبارة عن
شاهدة على الأحداث، بل كانت في الصفوف الأمامية، تتحمل الأعباء الجسيمة، ولا تزال
حتى وقتنا الحالي تقود مسيرة الصمود بروح قوية وإرادة لا تنكسر، موضحا أن قدرتها
على مواجهة التحديات، سواء في رعاية أسرتها أو في ميادين العمل والتعليم، تؤكد
مكانتها المحورية في المجتمع الفلسطيني.
كما أكد أن دعم المرأة وتعزيز دورها هو مسؤولية
الجميع، مشيرًا إلى أن الوفاء لمسيرتها والتزام المجتمع تجاهها يجب أن يترجم إلى
سياسات واضحة تحمي حقوقها وتوفر لها سبل الحياة الكريمة.
وختم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن المرأة
الفلسطينية ستظل الشريك الأساسي في بناء المستقبل، وستواصل دورها الريادي في تحقيق
التقدم والتنمية، رغم كل التحديات التي تعترض طريقها.







