ارتفعت معدلات التضخم في تركيا إلى 61.5 في المئة في مارس الماضي، إثر ارتفاع كبير في الأسعار عالميا بفضل الحرب الأوكرانية.
وتستورد تركيا جميع احتياجاتها من الطاقة، ومع وصول أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها بعد فرض عقوبات غربية على روسيا، ويتوقع خبراء أن ينخفض معدل التضخم إلى 52.2 في المئة بنهاية العام.
وأظهر تقرير لرويترز، أن تركيا بدأت في سبتمبر الماضي في دورة خفض 500 نقطة أساس، للحد من ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يسعى إلي تلك الخطوة من قبل البنك المركزي للسيطرة على ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين منذ فترة طويلة.
ويتوسع أردوغان في تطبيق سياسة التخفيضات الضريبية على السلع الأساسية ودعم الكهرباء لتخفيف الأعباء المعيشية على المواطن، في الوقت الذي ارتفعت فيه معدلات التضخم إلى أعلى مستوى منذ 20 عاما.
ومؤخرا شهدت العلاقات التركية الإسرائيلية تقاربا بهدف دعم الليرة التركي التي تشهد تراجعا في سعر الصرف.
وأجرى الرئيس التركي محادثات مع نظيره الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، والذي عقد زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس اسرائيلي إلى أنقرة منذ 2008.
وقال أردوغان، إن بلاده "تُعوّل على الزيارة الإسرائيلية لتشكل نقطة تحول فارقة في العلاقات الثنائية والتي شابها التوتر خلال الفترة الماضية".
وأضاف الرئيس التركي أثناء عقده مؤتمرا صحفيا على هامش محادثته مع هرتسوغ، أن بلاده على أتم الاستعداد للتعاون مع تل أبيب في كافة القطاعات الحيوية.






