كتب.. محمد إبراهيم 

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الخميس، استيلاء الجيش الإسرائيلي على مساحات واسعة من أراضي بلدة طمون جنوب طوباس، تحت ذريعة "وضع اليد" لأغراض عسكرية، إضافة إلى الاستيلاء على أراضٍ في مناطق الساوية، الناقورة، دير شرف، وسبسطية بمحافظة نابلس.

مخططات استيلاء إسرائيل على الأراضي

استنكرت الوزارة تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، والتي شملت هجمات على الأراضي والمواشي كما حدث في برية المنية جنوب شرق بيت لحم، ودير بلوط غرب سلفيت، وسهل جبع شمال شرق القدس، وبلدة بيت إكسا شمال غرب القدس، وبيت كاحل شمال غرب الخليل، إضافة إلى العمليات العسكرية المستمرة في مسافر يطا والأغوار، موضحة أن هذه العمليات تهدف إلى تهجير السكان قسرًا من أراضيهم تحت حماية وإشراف جيش الإسرائيلي.

وأشارت الوزارة إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تعمل على تسريع الاستيطان والاستيلاء على الأراضي، في انتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة، لا سيما القرار 2334، واعتبرت أن هذه السياسات تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والقانوني للضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما يقوض فرص إقامة الدولة الفلسطينية ويعرقل تطبيق حل الدولتين.

ودعت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة، من خلال فرض عقوبات رادعة على إسرائيل، للضغط عليها لوقف الاستيطان وكبح جماح عمليات إسرائيل، مؤكدة أن استمرار التغاضي الدولي عن هذه الجرائم يشجع الجيش الإسرائيل على المضي في عملياته.