كتب – محمود كمال
أرسلت كوريا الشمالية تعزيزات عسكرية إضافية
إلى روسيا، حيث نشرت جزءًا من قواتها على الخطوط الأمامية في مدينة كورسك الحدودية
مع أوكرانيا، مما يعكس تصاعد التعاون العسكري بين موسكو وبيونغيانغ.
وأعادت بيونغيانغ نشر وحداتها العسكرية بعد فترة هدوء امتدت لنحو شهر، مع
تنفيذ بعض عمليات انتشار القوات الإضافية بالفعل على جبهات القتال، وفقًا لمصادر
استخباراتية كورية جنوبية.
ويجري حاليا تقييم الحجم الدقيق لهذا
الانتشار العسكري الجديد.
ودعمت كوريا الشمالية الجيش الروسي بمدفعية بعيدة المدى، حيث زودته بنحو 200
قطعة مدفعية متطورة إلى جانب 11 ألف جندي وصواريخ وكميات كبيرة من الذخائر وسط
توقعات بزيادة هذه الإمدادات في المستقبل.
وأكدت كوريا الجنوبية وأوكرانيا والولايات المتحدة أن بيونغيانغ أرسلت أكثر
من 10 آلاف جندي إلى روسيا خلال العام الماضي لمساندة الكرملين في حربه ضد
أوكرانيا.
ولم تعترف موسكو وبيونغيانغ رسميًا بهذه
العمليات رغم توقيعهما اتفاقا دفاعيا مشتركا خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير
بوتين إلى كوريا الشمالية العام الماضي.
وأعلنت كييف في وقت سابق عن أسر أو تصفية جنود كوريين شماليين خلال المعارك
في كورسك فيما نشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقاطع مصورة لعمليات
استجواب مع عناصر قال إنهم أسرى كوريون شماليون.








