كتبت - شيرين عصملي

يفكر الكثير من الناس في ترك وظائفهم والانتقال إلى وظيفة أخرى تحقق أمالهم التي خابت مع مرور الوقت في وظيفتهم الأساسية، ومن أسباب التفكير في الاستقالة هو غياب فرص الترقية التي تكاد أن تكون منعدمة من الأساس، والنمو الشخصي المحدود، حيث لا يوجد تطوير في الذات أو العمل أو حتى على الجانب الشخصي، فالجميع يرغب في بيئة عمل أفضل؛ لذلك نستعرض من خلال السطور الأتية أسباب التفكير في الاستقالة.

 

أسباب التفكير في الاستقالة

 

أولًا: بيئة عمل سامة

1. إذا كنت تقضي ساعات يوميًا في بيئة عمل سامة يغلب عليها عدم التقدير والتنمر.

2. تكثر المقارنات المستمرة، والممارسات غير المهنية.

3. بيئة العمل السامة لا تؤثر فقط على أدائك المهني؛ بل تمتد آثارها إلى صحتك النفسية والجسدية.

4. قرار الاستقالة منطقيًا للحفاظ على سلامتك وراحتك النفسية.

 

ثانيًا: غياب فرص الترقية

1. العمل الجاد لسنوات دون الحصول على ترقية مستحقة أو أي تقدير حقيقي لمجهودك قد يكون علامة واضحة على الإستقالة.

2. إذا كانت الوظيفة لا توفر لك فرص التقدم التي تستحقها، فالانتظار المستمر لترقية قد لا تأتي أبدًا.

3. الإنتظار دون جدوى سيُضيع منك فرصًا أفضل في أماكن أخرى.

4. من المنطقي التفكير في الاستقالة بحثًا عن بيئة تعترف بقيمتك المهنية وتوفر لك فرص التطور.

 

النمو المحدود في الوظيفة

 

ثالثًا: النمو الشخصي المحدود

1. إذا كنت تشعر بأن مهاراتك لا تُستغل بالشكل الصحيح فعليك بالإستقالة.

2. إذا شعرت بأنك عالق في نفس الدور الوظيفي دون فرصة للتعلم أو التطوير، فقد تكون هذه إشارة إلى الإستقالة.

3. إذا تواجدت في بيئة عمل تحد من إمكانياتك بدلاً من تعزيزها.

4. بيئة العمل الصحية هي التي تسمح لك بالتجربة، والخطأ، والتعلم، وتوفر لك مساحة لاكتساب معارف جديدة.

5. عليك إيجاد فرصة عمل تعمل على توسيع آفاقك المهنية، ما يجعل الاستقالة خيارًا ذكيًا إذا كنت تجد نفسك محاصرًا في وظيفة لا تضيف إلى تطورك.

 

الأثار السلبية للراحة المفرطة في العمل

 

رابعًا: الراحة المفرطة وعدم مواجهة التحديات

1. قد يبدو الشعور بالراحة في وظيفتك أمرًا إيجابيًا، لكنه قد يكون أيضًا علامة على الجمود المهني.

2. إذا كنت لا تواجه تحديات جديدة أو مواقف تدفعك للتعلم والتطور فعليك بالإستقالة.

3. إذا كانت وظيفتك لم تعد تقدم لك التجارب والخبرات التي تحتاجها للنمو فعليك بالإستقالة فورًا.

4. البقاء في منطقة الراحة لفترة طويلة قد يحرمك من فرص تطوير نفسك وخوض تجارب جديدة.