كتب.. محمد إبراهيم
أكدت سماح حمد، رئيسة غرفة العمليات الحكومية
للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، أهمية قطاع المياه في ظل الجهود
المتواصلة لإنشاء المزيد من مراكز الإيواء في قطاع غزة.
جهود غرفة العمليات
الحكومية
وأوضحت رئيسة غرفة العمليات الحكومية للتدخلات
الطارئة في المحافظات الجنوبية، خلال اجتماع عُقد اليوم الاثنين، أن سكان القطاع
يعانون من شح حاد في المياه الصالحة للشرب منذ 15 شهرًا، مطالبة المؤسسات الدولية
بالضغط على سلطات الجيش الإسرائيلي لتسهيل إدخال المعدات والمواد اللازمة لمعالجة
المياه العادمة وتوفير إمدادات كافية من المياه النظيفة.
من جانبه، كشف رئيس سلطة المياه، زياد ميمي، أن
أكثر من 85% من مرافق المياه والصرف الصحي في غزة تعرضت للتدمير، مما أدى إلى
انخفاض نصيب الفرد من المياه اليومية من 30 لترًا إلى 9 لترات فقط، مقارنةً بالحد
الأدنى الموصى به من قبل منظمة الصحة العالمية، والذي يبلغ 19 لترًا يوميًا.
وأشار ميمي إلى أن تدخلات سلطة المياه، بالتنسيق
مع منظمة اليونيسف، أسفرت عن تشغيل 13 محطة تحلية متنقلة، مما أدى إلى خفض تكلفة
المياه من 250 شيقلاً للمتر المكعب إلى 80 شيقلاً، ما يسهم في تحسين القدرة
الشرائية للمياه لدى السكان.
خطوات عاجلة لدعم مرافق المياه والصرف الصحي
وأشار ميمي إلى أن الجهود المبذولة منذ وقف إطلاق
النار شملت عدة إجراءات حيوية، منها:
-توفير 350 لترًا من الوقود لتشغيل
مرافق المياه والصرف الصحي في محافظتي غزة وشمال غزة، مما أدى إلى مضاعفة إنتاج
المياه المنزلية.
-تأمين السولار اللازم لضمان تشغيل
المرافق الأساسية.
-توريد محطات مياه متنقلة لتعويض النقص الحاد في المياه.






