كتب .. مصطفى محمود
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الإثنين، أن التحقيقات تشير إلى أن الانفجار الذي استهدف القنصلية الروسية في مارسيليا قد يكون "هجومًا إرهابيًا".
وطالبت ماريا زاخاروفا، السلطات الفرنسية باتخاذ تدابير عاجلة لتحسين حماية البعثات الدبلوماسية الروسية في الخارج، مشددة على ضرورة إجراء تحقيق شامل في الحادث.
ونددت وزارة الخارجية الفرنسية بدورها بالهجوم على القنصلية الروسية في مدينة مرسيليا، في الوقت الذي أفادت فيه الشرطة الفرنسية بتفاصيل جديدة عن الواقعة، حيث أكدت أن العبوات الناسفة التي تم إلقاؤها على جدار القنصلية أدت إلى انفجار واحدة منها.
وأوضحت الشرطة أن القوات الأمنية عثرت على ثلاث عبوات ناسفة بدائية الصنع كانت مخبأة داخل زجاجات صودا، وقد انفجرت اثنتان منها، دون أن تسجل أي إصابات.
وقعت الحادثة في وقت حساس، حيث سُمع دوي الانفجار صباح الاثنين، في الذكرى الثالثة لبدء الغزو الروسي لأوكرانيا، ورغم أن الانفجار لم يسفر عن إصابات بشرية، ذكرت مصادر محلية أن قنبلتين من نوع مولوتوف تم إلقاؤهما على القنصلية، وسقطتا في الحديقة المحيطة بالمبنى، مما لم يسفر عن أضرار مادية.
أكد القنصل العام الروسي في مرسيليا، ستانيسلاف أورانسكي، أن الانفجار وقع داخل المبنى الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن فرق الإطفاء بدأت عملها فور وقوع الحادث.





