كتب.. محمد إبراهيم

بدأ منذ ساعات قليلة العام الدراسي الجديد 2024/2025 لقطاع غزة وسط تحديات كبيرة ونقص في الموارد والإمكانات، وجاء ذلك في الوقت الذي أعلن الجيش الإسرائيلي فيه، عن نقل دباباته إلى شمال الضفة الغربية للمرة الأولى منذ عام 2002.

بدء عام دراسي جديد في غزة

وأوضحت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أنها تدرك حجم الصعوبات التي يواجهها الطلبة والمعلمون، مؤكدة التزامها بضمان استمرارية العملية التعليمية، مشيرة إلى أن ذلك يتم عبر المدارس التي لا تزال تعمل أو التي خضعت للترميم والتجهيز، إلى جانب المدارس البديلة التي أُنشئت في عدة مناطق، مع استمرار توفير خيار التعليم عن بُعد للطلبة الذين يتعذر عليهم الحضور.

وناشدت الوزارة العائلات التي لجأت إلى المدارس إتاحة الغرف الصفية لتتمكن المؤسسات التعليمية من استيعاب الطلبة ومواصلة العملية الدراسية.

وبالتزامن مع ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي عن نقل دباباته إلى شمال الضفة الغربية، كما أصدر وزير الجيش يسرائيل كاتس تعليماته بالاستعداد لوجود طويل الأمد في المناطق التي تم إخلاؤها في مخيمات شمال الضفة، مشددًا على عدم السماح بعودة سكانها خلال هذه الفترة.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه قام بنقل فصيلة دبابات إلى جنين للمشاركة في العمليات الميدانية، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2002، حيث أوضحت هيئة البث الرسمية أن تحريك الدبابات إلى منطقة جنين يأتي ضمن الاستعدادات لتوسيع العمليات العسكرية في شمال الضفة الغربية.