كتب.. محمد إبراهيم

يستمر الجيش الإسرائيلي في تصعيد عملياته العسكرية على مدينة جنين ومخيمها، لليوم الرابع والثلاثين على التوالي، متسببًا في سقوط 27 قتيلا وعشرات الإصابات، إلى جانب تنفيذ حملات اعتقال واسعة، وسط دمار كبير طال الممتلكات والبنية التحتية.

مدينة جنين

وشنت قوات الجيش الإسرائيلي، اقتحامًا واسعًا لبلدة قباطية، جنوب جنين، حيث قامت بجرف الشوارع وتدمير شبكات البنية التحتية، بالإضافة إلى إغلاق الطريق المؤدي إلى المدينة عند مدخل البلدة، ونشر القناصة على أسطح البنايات السكنية بعد مداهمة منازل المواطنين والتحقيق معهم ميدانيًا.

وفي ظل الحرب التي لا تزال قائمة، قررت مديرية تربية قباطية تحويل الدوام المدرسي إلى "دوام المهام" في كافة مدارس البلدة، في محاولة لتأمين سلامة الطلبة.

وواصل الجيش الإسرائيلي، من إجراءاته العسكرية الشديدة، حيث أصدر أمرا مفاجئا بعزل عددٍ من منازل المواطنين غرب مخيم جنين بأسلاك شائكة بعد إجبار سكانها على الإخلاء، فيما دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة من حاجز الجلمة العسكري، مدعومة بجرافات، إلى محيط المدينة والمخيم.

وتكشف مشاهد الدمار حجم التدمير الذي خلفته قوات الجيش الإسرائيلي داخل أحياء المخيم، حيث تم هدم منازل المواطنين وإلحاق دمار واسع بممتلكاتهم، مع تغيير واضح في معالم المخيم من خلال فتح شوارع جديدة وتوسيع أخرى في بعض المناطق.

ويواجه السكان المحاصرون صعوبات بالغة في التنقل والدخول إلى منازلهم، في ظل انتشار القناصة بشكل مكثف، مما يشكل خطرًا دائمًا على حياتهم.