كتب – محمود كمال

أعلنت بريطانيا عن استعدادها لفرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، تزامنًا مع الذكرى الثالثة للحرب في أوكرانيا.

وأكد وزير الخارجية ديفيد لامي أن هذه الإجراءات ستشمل تدابير غير مسبوقة تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الروسية والحد من مصادر تمويلها.

واستعدت الولايات المتحدة لطرح مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، يدعو إلى إنهاء سريع للحرب في أوكرانيا، دون التطرق إلى وحدة أراضي البلاد.

وفاجأت واشنطن المجتمع الدولي بهذا المقترح الذي ينافس مشروعا آخر صاغته كييف وحلفاؤها الأوروبيون، والمقرر طرحه في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضغوطه على نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي داعيا إلى تسوية سياسية سريعة.

وشدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أهمية دعم مشروع القرار، باعتباره خطوة ضرورية نحو تحقيق السلام.

وأثار التحرك الأمريكي ردود فعل إيجابية من الجانب الروسي، حيث أبدى السفير الروسي لدى الأمم المتحدة ترحيبه بالمبادرة.

وتزايدت حدة التوتر بين ترمب وزيلينسكي، بعد أن وجه الرئيس الأمريكي انتقادات لاذعة لنظيره الأوكراني واصفا إياه بالمستبد.

واستعد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لزيارة واشنطن خلال الأيام المقبلة، لمناقشة الأزمة الأوكرانية مع ترمب، وسط تباين واضح في المواقف بين الدول الغربية بشأن سبل إنهاء النزاع.