محمد السيد


كشفت وسائل إعلام فلسطينية أن كتائب القسام قررت تسليم الأسير الإسرائيلي هشام السيد في مدينة غزة دون إقامة مراسم رسمية، احتراما لفلسطينيي الداخل، خاصة بعد أن رفضته إسرائيل وتخلت عنه لأكثر من 10 سنوات.

 

ونقل مصدر قيادي في القسام أن الاحتلال لم يسع لاستعادة السيد لأنه فلسطيني من الداخل، رغم أنه سبق له الخدمة في صفوفه.


كما أكد المصدر أن المجتمع الفلسطيني يرفض بشكل قاطع حالات التجنيد الشاذة لأبناء الداخل الفلسطيني ضمن الجيش الإسرائيلي.

 

هشام السيد، ينحدر من عائلة بدوية في النقب المحتل، هو الابن الأكبر بين ثمانية أبناء، وقد نشأ في قرية السيد غير المعترف بها رسميا من قبل إسرائيل والتي تم لاحقا دمجها مع بلدة حورة.

 

تم أسره في 20 أبريل 2015 بعد عبوره إلى قطاع غزة عبر ثغرة في السياج الأمني وبعد وقوعه في الأسر، زعمت عائلته أنه يعاني من اضطرابات نفسية، ونفت أي صلة له بالجيش الإسرائيلي أو الأجهزة الأمنية.

 

من جانبها، ادعت إسرائيل أن هشام السيد لم يكن جنديا رسميا مشيرة إلى أنه تطوع للخدمة العسكرية في 18 أغسطس 2008، لكن تم تسريحه بعد أقل من ثلاثة أشهر لأسباب صحية ونفسية، وفق التقارير الإسرائيلية.