كتب.. محمد إبراهيم
أكدت المنظمة الدولية للهجرة أن ما يقرب من 90%
من منازل قطاع غزة تعرضت للدمار، ما أدى إلى تشريد مئات الآلاف من السكان الذين لم
يعد لديهم مكان يذهبون إليه، مشيرةً إلى أن العائدين إلى مناطقهم وجدوا أنفسهم
أمام أكوام من الأنقاض.
المنظمة الدولية للهجرة
وجاءت هذه التصريحات في بيان صدر أمس، عقب زيارة
رئيسة المنظمة إيمي بوب ومنسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة مهند
هادي إلى القطاع، حيث شدد البيان على أن الفلسطينيين هناك يعيشون في أوضاع إنسانية
كارثية، في ظل انعدام شبه تام للخدمات الأساسية والاحتياجات الضرورية.
وأوضحت المنظمة أنها، بالتعاون مع الأمم المتحدة
وشركائها الإنسانيين، تعمل على تكثيف جهود الإغاثة لتوفير المساعدات الطارئة في
مجال الإيواء، مع إرسال مساعدات تشمل مستلزمات الإيواء والمياه والصرف الصحي
والمواد غير الغذائية لدعم السكان في غزة.
فيما وصفت مديرة المنظمة إيمي بوب حجم الدمار في
غزة بأنه "مذهل"، مشيرة إلى أن العائلات التي فقدت كل شيء تواجه البرد
القارس دون مأوى أو بنية تحتية أو خدمات، وسط حالة من انعدام الأفق بشأن مستقبلهم.
كما تحدثت بوب عن معاناة الأهالي،
معلقة: "التقيت بآباء يكافحون لإبقاء أطفالهم على قيد الحياة، يبنون ملاجئ
مؤقتة من أي مواد يجدونها، لأنهم ببساطة لا يملكون مكانًا آخر للذهاب إليه".






