كتب: بسام وقيع
في عام 2009، تعرضت الفلسطينية، حنين أبو غوش، إلى حادث سير، تسبب في فقدانها القدرة على المشي، لكنها تحدت واقعها الأليم وحققت إنجازات رياضية ربما لم يحققها بعض الأصحاء.
محامية متدربة، وتدرس الماجستير في القانون الجنائي، وإعلامية، وتمثل فلسطين في بطولات السباحة على المستوى الدولي، هكذا تُعرف حنين أبو غوش نفسها خلال مقابلتها مع «شبكة أخبار الشرق».
استطاعت حنين تجاوز آثار حادث السيارة، الذي مر عليه نحو 16 عامًا، وتسبب في فقدانها القدرة على المشي، وتأهلت للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية في ناغويا باليابان، وذلك بعد تحقيقها زمنًا قدره دقيقة واحدة و26 ثانية في التصفيات التي أقيمت في شيزوكا باليابان.
تعمل حنين أبو غوش منسقة لمشاريع الإعاقة، حيث تدافع عن قضايا سهولة الوصول والدمج المجتمعي، وتعد شخصية ملهمة في المجتمع الفلسطيني بفضل صمودها في مواجهة العوائق الجسدية واللوجستية.
تقول حنين لـ«شبكة أخبار الشرق»: "أمي وإخوتي من أكثر الداعمين لي، ولولا دعمهم وحبهم ما كانت حنين تستطيع الوصول إلى ما حققته اليوم".
وروت حنين عن تفاصيل تدريبها كمحامية في مكتب معتز حمودة، قائلة: "الأستاذ معتز حمودة هو من فتح المجال لي مرة أخرى لكي أتعلم القانون، فعندما كنت أمتلك كافيه درويش وكان حمودة أحد الزبائن الدائمين، وحينها عبرت له عن شغفي للقانون، فشجعني على استكمال المسيرة من جديد في دراسة القانون والتدريب كمحامية في مكتبه".
وتحدثت حنين عن أحلامها في المستقبل، قائلة: "أحلم فور الحصول على الماجستير، بدراسة الدكتوراه، وتدريس العلوم الجنائية للطلاب في الجامعات، وأحلم أيضًا بالحصول على ميدالية خلال دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، والوصول إلى بطولة العالم للألعاب المائية في عام 2028".









