كتب.. محمد إبراهيم
بحثت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية منى الخليلي
مع رئيسة المجلس القومي للمرأة المصرية المستشارة أمل عمار سبل تعزيز الجهود
المشتركة لدعم وتمكين النساء الفلسطينيات، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهنها.
دعم الفلسطينيات وتمكينهن
وثمنت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية، الموقف
المصري الداعم للقضية الفلسطينية، مشيدةً برفض جمهورية مصر العربية للتهجير القسري
للفلسطينيين، ومؤكدةً على عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والمصري.
كما أطلعت الخليلي نظيرتها المصرية على الأوضاع
الصعبة التي تعيشها النساء الفلسطينيات، نتيجة استمرار العمليات الإسرائيلي في
الضفة الغربية بما فيها القدس، وحرب الإبادة في قطاع غزة.
وخلال اللقاء، ناقش الجانبان آليات التنسيق
العربي والدولي للضغط والمناصرة من أجل حماية المرأة الفلسطينية، وسط تصاعد
الانتهاكات بحقها.
وأكدت المستشارة أمل عمار، على الدور الكبير
المقدم من مصر الذي ترفض بشدة التهجير القسري، والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، بما
يشمل حق النساء الفلسطينيات في الحماية.
كما تطرق الاجتماع إلى بحث إمكانية تقديم مشاريع
مشتركة للاتحاد الأوروبي لدعم النساء في قطاع غزة، وتمكينهن اقتصاديًا واجتماعيًا،
بهدف التخفيف من معاناتهن في ظل الأوضاع الراهنة.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على تعزيز
التعاون والتنسيق المشترك على المستويين العربي والدولي، مع العمل على إطلاق
مبادرة مشتركة بين وزارة شؤون المرأة الفلسطينية والمجلس القومي للمرأة المصرية،
تهدف إلى تمكين النساء الفلسطينيات ودعم حقوقهن في مختلف المجالات.






