كتب.. محمد إبراهيم
أعلنت دار الإفتاء الفلسطينية، اليوم
الثلاثاء، عن خطتها الإستراتيجية للأعوام 2025-2029، بالتعاون مع المدرسة الوطنية
الفلسطينية للإدارة، وذلك خلال حفل رسمي عُقد في مقر المدرسة ببلدة أبو شخيدم شمال
غرب رام الله.
الخطة الإستراتيجية لدار
الإفتاء الفلسطينية
وخلال كلمته في الحفل، أكد رئيس ديوان
الموظفين العام ورئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية، الوزير موسى أبو زيد، أن إعداد
الخطة جاء بمنهجية علمية متطورة، مشيرًا إلى أن الكوادر الوطنية قدمت استشارات
نوعية دون الحاجة إلى الاستعانة بخبرات خارجية.
كما شدد على دور فلسطين في نشر
خبراتها عالميًا من خلال تدريب كوادر في أوروبا وأفريقيا، مؤكدًا أن القضية
الفلسطينية ستظل في صدارة الاهتمام الدولي.
من جهته، أعرب المفتي العام للقدس
والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، عن شكره لكافة الجهات التي ساهمت في إعداد
الخطة، مشيرا إلى التزام دار الإفتاء بالوسطية في إصدار الفتاوى ودورها في حماية
المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى.
بدوره، أوضح مدير عام الشؤون الإدارية
والمالية في دار الإفتاء، محمد جاد الله، أن الخطة تستند إلى أسس علمية حديثة بهدف
تطوير العمل المؤسسي وتعزيز البنية التحتية والتكنولوجية وتنمية الموارد البشرية.
كما تشمل الخطة تحسين جودة الخدمات
المقدمة، وتعزيز البحث العلمي الشرعي، وتطوير آليات إصدار الفتاوى، بالإضافة إلى
توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية.







