كتب.. محمد إبراهيم
أعلنت العشائر الفلسطينية رفضها القاطع لأي
محاولات مشبوهة تسعى لإيجاد أطر بديلة لمنظمة التحرير الفلسطينية، مؤكدة أنها
الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
العشائر الفلسطينية ترفض كل المحاولات
المشبوهة
كما شددت العشائر الفلسطينية، على أن هذه
المحاولات تأتي في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة،
والتصعيد العسكري في مخيمات الضفة الغربية، حيث تحاول جهات مرتبطة بأجندات خارجية
المس بوحدة التمثيل الفلسطيني، في خطوة تتقاطع مع مخططات التهجير وتصفية القضية
الفلسطينية.
وحملت العشائر الجهات التي تقف وراء هذه التحركات
المسؤولية عن محاولات شق الصف الوطني وإثارة الفتنة، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني
سيُفشل كل المخططات التي تستهدف مشروعه الوطني وثوابته.
كما حذرت من الانخراط في مؤتمر سياسي مشبوه،
يُنظم بتمويل خارجي ويتنقل بين العواصم بهدف تمرير أجندات تتعارض مع المصلحة
الوطنية، داعية إلى مقاطعته وتنظيم فعاليات مناهضة له.
وأكدت العشائر الفلسطينية وقوفها صفًا واحدًا خلف
القيادة السياسية الشرعية ممثلة بالرئيس محمود عباس، مشددة على أن منظمة التحرير
الفلسطينية ستبقى الإطار الجامع لكافة أطياف الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.







