كتب.. محمد إبراهيم 
حذر قياديون فلسطينيون من محاولات مشبوهة تهدف إلى تجاوز منظمة التحرير الفلسطينية، مؤكدين أن هذه المساعي مصيرها الفشل كما حدث في محاولات سابقة.

خلق بدائل عن منظمة التحرير

قال عضو المجلس الوطني عمران الخطيب، اليوم السبت، إن أجندات مشبوهة تحاول الالتفاف على منظمة التحرير الفلسطينية عبر طرح بدائل لا تعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني ولا عن تضحياته، مشددًا على أن هذه المحاولات ستبوء بالفشل.

كما أكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أن أي مؤتمرات تعقد خارج إطار المنظمة لا قيمة لها على المستوى الوطني، ولن تؤثر على وحدانية تمثيل منظمة التحرير، التي دفع الشعب الفلسطيني ثمنها بدماء القتلى والجرحى ومعاناة الأسرى.

ووصف عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، وليد العوض، الدعوات لعقد مؤتمر في إحدى العواصم العربية تحت غطاء إصلاح منظمة التحرير بأنها محاولات واهية ومؤسفة، خاصة في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة في غزة والضفة بما فيها القدس.

وأكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، في حديثه لإذاعة صوت فلسطين، ضرورة إفشال هذه المخططات التي تستهدف وحدة الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى التصدي لها عبر تعزيز الوحدة الوطنية والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعب غزة، وهو التمثيل الذي اكتسبته عبر عقود من النضال والتضحيات.