كتب.. محمد إبراهيم

قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، منذ قليل تعازيه إلى نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، بوفاة رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، سيد أحمد غزالي.

رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق

وفي برقية تعزية، أعرب الرئيس عباس عن حزنه العميق لرحيل غزالي، متوجهاً بخالص التعازي إلى القيادة الجزائرية والشعب الجزائري وعائلة الفقيد، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يحفظ الجزائر وأهلها.

كما دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، لبحث سبل وقف التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد الفلسطينيين، والذي يشمل تدمير أحياء سكنية في مخيمي جنين وطولكرم، وعمليات تهجير قسري في طمون ومخيم الفارعة بمحافظة طوباس، إضافة إلى استهداف البنية التحتية.

فيما طالبت الرئاسة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي بالتدخل العاجل لحماية الشعب الفلسطيني، ووضع حد للعمليات العسكرية الجيش الإسرائيلي، التي تشمل التهجير القسري والقتل والاعتقالات الجماعية، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل جرائم حرب وفق القانون الدولي.

ودعت الرئاسة الإدارة الأميركية إلى التدخل الفوري للضغط على إسرائيل لوقف عمليات التدمير والتهجير، محذرة من أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة بأكملها.