تنتظر العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس بفارغ الصبر تحرير الدفعة الجديدة من الأسرى الفلسطينيين، وفقًا لبنود الاتفاق بين حركة حماس وإسرائيل، والمقرر تنفيذه خلال الساعات المقبلة.

في المقابل، حذّرت الشرطة الإسرائيلية الفلسطينيين من إقامة أي احتفالات بمناسبة الإفراج عن الأسرى، متوعدة باعتقال كل من يشارك في ما وصفته بـ"مظاهرات لدعم التنظيمات الإرهابية".

وعادةً ما يشارك الفلسطينيون في استقبال الأسرى المحررين عبر رفع الأعلام الفلسطينية ورايات "حماس"، إلا أن التصعيد الأخير من قبل الشرطة والجيش الإسرائيلي خلال الأسبوع الماضي دفع العديد من الجهات إلى تجنب أي مظاهر احتفالية جماهيرية، خاصة في القدس، لتفادي الاعتقالات التي قد تطال أقارب الأسرى المفرج عنهم.

قمع واعتقالات لمنع الاحتفالات

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أطلقت الرصاص الحي على مواطنين فلسطينيين الأسبوع الماضي خلال اقتحامها بلدة كفر عقب شمال القدس، لتفريق الحشود التي تجمعت لاستقبال أحد الأسرى المحررين. كما داهمت منزل الأسير المحرر إبراهيم أبو سنينة، وعبثت بمحتوياته، ومنعت تنظيم أي تجمع لاستقباله.

آمال باستمرار صفقات التبادل

في الوقت ذاته، عبّرت العائلات التي لم تشملها قائمة الإفراج الحالية عن أملها في استمرار تنفيذ الاتفاق، مع مواصلة الجهود للإفراج عن المزيد من الأسرى في المراحل المقبلة.

ودعت شخصيات فلسطينية إلى ضرورة تفويت الفرصة على حكومة بنيامين نتنياهو، والالتزام ببنود الاتفاق لمنع أي تعطيل للصفقة من الجانب الإسرائيلي، أو استئناف للعمليات العسكرية.

ويأتي هذا الإفراج ضمن اتفاق مرحلي بين الطرفين، حيث تتابع الأوساط السياسية والميدانية تطورات تنفيذه وسط أجواء متوترة وتحذيرات من الجانبين.