طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية المجتمع الدولي بضرورة احترام التزاماته واتخاذ خطوات عملية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، والضغط على إسرائيل لتمكين لجنة التحقيق الأممية الدائمة التي اقرها مجلس حقوق الانسان من ممارسة مهامها.

وادانت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي تكوين تنظيم اراهابي من قبل متطرفين إسرائيليين يخطط لمهاجمة الفلسطينيين في الداخل الإسرائيلي.

كما استنكرت عمليات الهدم والتجريف المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة، ومنع استئناف أعمال الترميم في الحرم الابراهيمي، ولعدد من المنازل في البلدة القديمة في الخليل، وكذلك الاعتقالات الجماعية التي تتم بشكل يومي، والتي تطال العشرات من المدنيين.

ورحبت الوزارة بالنقاشات التي جرت في الاجتماع الذي نظمته لجنة الامم المتحدة المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف بشأن حالة حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وبشكل خاص بالمواقف التي تضمنتها كلمة المفوضة السامية لحقوق الانسان ميشيل باشيليت، التي طالبت فيها اسرايل بالتراجع عن قرارها بشأن ست منظمات مجتمع مدني فلسطينية، ووصفها لأوضاع حقوق الانسان الفلسطيني في الارض المحتلة بالكارثية.

وأشارت، في بيانها، إلى أن هذه المواقف تتزامن مع ما كشف عنه بخصوص حصيلة هدم المنشآت والمنازل فلسطينية خلال عام كامل، والتي بلغت 797، كتصعيد خطير مقارنة مع الاعوام الخمسة الأخيرة، لتبرز من جديد الاشكالية التي تعاني منها المواقف الدولية