كتب .. محمد إبراهيم
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في
بيان لها منذ قليل، التصعيد الإسرائيلي المتمثل في هدم المنازل والمنشآت ودور
العبادة، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، وتدمير البنى التحتية وشبكات المياه
والكهرباء والصرف الصحي، إضافة إلى تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار.
جرائم الهدم في غزة
وأشارت وزارة الخارجية والمغتربين
الفلسطينية، إلى أن هذه الجرائم تتركز في مناطق عدة، منها القدس وجنين ومخيمها،
طولكرم ومخيميها، مسافر يطا، الأغوار، وتقوع، وغيرها، معربة عن رفضها
لاستمرار توزيع إخطارات الهدم في مناطق مثل سلوان وقرية النعمان شرق بيت لحم وفروش
بيت دجن شرق نابلس، واصفة هذه الحملات بأنها امتداد لسياسة التطهير العرقي التي
تنتهجها إسرائيل، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتستهدف
تقويض الوجود الفلسطيني على أرضه ودفعه قسراً نحو الهجرة.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية
المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذه الممارسات، محذرة من انعكاساتها على
استقرار المنطقة برمتها، موضحة أن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الجرائم المركبة
يساهم في استمرارها، ودعت إلى تدخل دولي عاجل لوقف هذه العمليات وحماية الشعب
الفلسطيني.
وأضاف البيان أن الوزارة تواصل
تحركاتها الدبلوماسية مع الدول والمنظمات الدولية والمجالس الأممية المختصة،
مطالبة بترتيبات دولية ملزمة تفتح مساراً سياسياً يؤدي إلى إنهاء عمليات الجيش
الإسرائيلي لأراضي فلسطين ضمن إطار زمني محدد، استناداً إلى قرار الجمعية العامة
للأمم المتحدة والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.







