كتب .. محمد إبراهيم 

قام وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، عاهد بسيسو، بالتعاون مع السفير المصري لدى فلسطين، إيهاب سليمان، ببحث سبل التعاون في خطط الإيواء والإغاثة وإعادة إعمار قطاع غزة، وجاء ذلك خلال لقاء عُقد في مقر السفارة المصرية بمدينة رام الله، حيث استعرض الجانبان الرؤى المشتركة بشأن إعادة بناء الطرق والمباني العامة وتأهيل المساكن المتضررة في القطاع.

خطط الإيواء والإغاثة وإزالة الركام في غزة

وأشاد وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في جهود الإغاثة والإنعاش المبكر وإعادة الإعمار، مؤكداً أهمية الخبرات المصرية الكبيرة في مجال التشييد والبناء، موضحا أن عملية إزالة الركام في غزة قد تستغرق من 3 إلى 5 سنوات، شريطة توافر التمويل اللازم والمعدات المتخصصة للكشف عن المتفجرات وإعادة تدوير الركام.

وذكر أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، على وضع خطة عاجلة للتمكن من إتمام ملامح رئيسية لمشروع لإعادة فتح الطرق ومعالجة الركام، مشيراً إلى بدء إزالة الركام من 150 مبنى عاماً، تشمل مدارس ومستشفيات ومساجد، بالإضافة إلى العمل على تنفيذ مشاريع صغيرة لفتح الطرق.

وكشف السفير سليمان، على كافة الجهود المصرية المستمرة لدعم قطاع غزة، خاصة المساعدات التي استمرت لما يقرب من 15 شهرا خلال وبعد فترة الحرب، مؤكداً التزام مصر بتقديم الدعم الإغاثي والإنساني اللازم للمواطنين في القطاع.

وذكر بسيسو أن خطة الوزارة تندرج ضمن خطة الحكومة للإغاثة والإنعاش المبكر، والتي تشمل خمسة محاور رئيسية: حصر الأضرار وإزالتها، تدوير الركام، تأهيل الطرق، معالجة أزمات الإسكان، وإعادة بناء المنشآت العامة.