كتب: بسام وقيع
أصدرت بلدية جنين، مساء اليوم الإثنين، الموافق السابع والعشرين من شهر يناير/ كانون الثاني الجاري 2025، بيانًا أعلنت من خلاله استمرار اجتياح القوات الإسرائيلية للمدينة ومخيمها وريفها لليوم السابع على التوالي.
وأعلنت بلدية جنين في بيانها، استمرار القوات الإسرائيلية في حصار مستشفى جنين الحكومي، من خلال وضع سواتر ترابية على مدخله، وتجريف الطرق المؤدية إليه، وتدمير البنية التحتية، والذي أدى لقطع المياه والكهرباء.
وأوضحت البلدية، أن العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيم جنين أدت إلى تدمير بنيته التحتية والطرق المحيطة به، وتفجير المنازل وإحراقها في المخيم لليوم السابع على التوالي، مضيفة أن التقديرات الأولية ، تشير إلى تدمير نحو 100 منزل وإحراقها، في ظل استمرار عمليات التدمير الممنهج للبنية التحتية، ومنع طواقم الطوارئ والصيانة في بلدية جنين، بالإضافة لطواقم الإسعاف والدفاع المدني من الدخول إليه.
وأضافت المصادر، أن عددًا من المواطنين حاولوا العودة إلى المخيم من جهته الغربية بعد انسحاب الآليات الإسرائيلية منه لتفقد منازلهم، فيما أعاد الجيش الإسرائيلي مداهمة الموقع، واحتجاز مجموعة والتدقيق في هوياتهم في بعض الأحياء بالمدينة.
وتواصل قوات الجيش لإسرائيلي الدفع بتعزيزات عسكرية مدعومة بالجرافات من نوع D9 وD10، إلى مدينة جنين، مع تمركز الآليات العسكرية أمام مستشفى جنين الحكومي، وسط تحليق الطيران الحربي والمُسير في سماء المدينة والمخيم.
وتتمركز القوات الإسرائيلية على مسافة تبعد 100 متر عن مدخل المستشفى، و تنفّذ عمليات تفتيش يومية للطواقم الطبية العاملة في المستشفى خلال توجههم إلى العمل، وفي أثناء مغادرتهم، كذلك تفتش كلّ مركبة إسعاف تصل إلى المستشفى، وتدقق في البطاقات الشخصية للمرضى والمصابين الذين يُنقَلون، بعد عرقلة وصولهم إلى المستشفى لساعات، كما فصلت القوات الإسرائيلية الطريق بين مستشفى جنين الحكومي ومستشفى الأمل القريب.







