كتب .. محمد إبراهيم
أعلن وزير الثقافة الفلسطيني، عماد حمدان، أن فرق
الوزارة في المحافظات الجنوبية بدأت برصد وتوثيق الأضرار التي لحقت بالمواقع
الثقافية في قطاع غزة، حيث أظهرت التقارير الأولية حجم الدمار الكبير الذي طال
المكتبات والمواقع التاريخية والمراكز الثقافية، مما يهدد التراث الثقافي والهوية
الوطنية.
الثقافة الفلسطيني
وأشار وزير الثقافة الفلسطيني، في
بيان صدر عن الوزارة اليوم الأحد، إلى أن هذا التدمير يمثل محاولة لتغيير ملامح
الواقع الثقافي والتاريخي للشعب الفلسطيني وحرمانه من حقوقه الثقافية، موضحا أن ما
يحدث يتجاوز كونه تدميرًا ماديًا للمباني، ليصبح محاولة لفرض واقع جديد يتماشى مع
روايات مغايرة للحقائق.
وحث الوزير الجهات الدولية والعربية
على التحرك العاجل لحماية التراث الثقافي الفلسطيني الذي يتعرض للتدمير، مؤكدًا أن
هذا يعد انتهاكًا صارخًا للمعاهدات الدولية التي تنص على حماية الموروث الثقافي
خلال النزاعات.
كما أشارت الوزارة إلى أن مكتبة الجامع العمري (مكتبة الظاهر بيبرس) تعرضت لأضرار جزئية، تضمنت تشققات وتدمير أرفف وأبواب خارجية، بينما يبدو أن الكتب والمخطوطات ما زالت في حالة جيدة رغم الحاجة إلى التحقق من اكتمال محتويات المكتبة.
من جهة أخرى، تم توثيق الدمار الكامل الذي طال مكتبات منصور واليازجي، بالإضافة إلى حرق قسم الأرشيف في بلدية غزة، الذي يحتوي على وثائق تاريخية تعود لأكثر من 150 عامًا، كما تمت عملية رصد للأضرار التي لحقت بقبة المخطوطات القديمة التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وتدمير العديد من البيوت التاريخية مثل بيت العلمي القديم وبيت السقا وبيت الغصين، التي كانت تستضيف فعاليات ثقافية وأدبية وفنية.







