كتب – محمود كمال
شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومًا مباشرًا على الاتحاد الأوروبي خلال
خطاب قوي أمام قادة العالم، مستهدفًا السياسات التجارية للتكتل الأوروبي.
وانتقد ترامب العجز التجاري مع الاتحاد، مُصرحًا بوجود خلل اقتصادي هائل،
ومتعهدًا بمعالجته بقرارات جريئة.
ترامب يهاجم الاتحاد الأوروبي
هاجم ترامب السياسات الأوروبية التي وصفها بغير العادلة تجاه المنتجات
الأميركية، مشيرا إلى إحجام الاتحاد عن استيراد المنتجات الزراعية والسيارات من
الولايات المتحدة.
وانتقد بشكل خاص قلة شراء أوروبا للنفط والغاز الأميركيين، ملمحا إلى فرض
رسوم جمركية على واردات الاتحاد الأوروبي لمعالجة العجز التجاري.
تصعيد الموقف مع الاتحاد الأوروبي
فرض ترامب في فترة ولايته الأولى رسوما جمركية على الصلب والألومنيوم
الأوروبيين، مما دفع الاتحاد الأوروبي للرد برسوم على منتجات أميركية مثل الدراجات
النارية والملابس الجينز.
وعاد ترامب لتكرار تعهداته السابقة بفرض مزيد من الرسوم، مستهدفًا إصلاح
الاختلالات الاقتصادية التي قال إنها بلغت 350 مليار دولار.
ردود أوروبية محسوبة
تمسك الاتحاد الأوروبي بالهدوء في مواجهة تصريحات ترامب، مشددًا على أهمية
الحوار والتفاوض.
ودعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى النقاش المبكر بين
الطرفين لتعزيز المصالح المشتركة مع التمسك بمبادئ الاتحاد.
وركز الاتحاد الأوروبي
على تعزيز التعاون في مجالي الدفاع والطاقة لتعويض الخلافات التجارية.
وأعلنت دول مثل كرواتيا وسلوفينيا عن خطط لتعزيز العلاقات العسكرية مع
الولايات المتحدة، بينما أبدت بلغاريا اهتماما أكبر بتطوير سوق الغاز الطبيعي
المسال كبديل للطاقة الروسية.
وسعى الطرفان إلى
معالجة القضايا الاقتصادية والأمنية المعقدة وسط التوترات العالمية.
وجاء ذلك في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي لتقليل الاعتماد على الوقود
الروسي وتعزيز شراكته مع واشنطن، مع تركيز ترامب على دفع دول الناتو لزيادة
إنفاقها الدفاعي.






