كتب – محمود كمال

شهدت ولاية بورنو في نيجيريا هجوما إرهابيا استهدف قاعدة عسكرية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 جنديًا، بينهم قائد عسكري بارز.

ونفذ المسلحون الهجوم على بلدة نائية في الولاية باستخدام دراجات نارية وشاحنات محملة بالأسلحة الثقيلة.

وأكد شهود عيان ومصادر أمنية محلية وقوع الهجوم الذي يُعد من بين الأحداث الدموية التي ضربت المنطقة مؤخرًا.

وواصل الإرهابيون استهداف القوات النيجيرية في الولاية التي تشهد توترا أمنيًا مستمرا بسبب نشاط جماعتي بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب أفريقيا.

اشتباك مع مسلحين

وواجه الجيش النيجيري الهجوم بقوة، حيث اشتبك مع المسلحين لساعات قبل أن تصل تعزيزات عسكرية إلى الموقع.

ودعم الجيش عملياته في المنطقة من خلال قوات إضافية من قوة المهام المدنية المشتركة ومجموعات المتطوعين المحليين.

واستهدف الإرهابيون القاعدة العسكرية باستخدام أساليب قتالية متطورة، شملت الكمائن وتحركات سريعة على متن الدراجات النارية.

وأبلغت المصادر عن وقوع خسائر فادحة بين صفوف القوات النيجيرية، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

وشهدت المنطقة مواجهات مماثلة في وقت سابق من الشهر الجاري، حيث خاض الجيش النيجيري معركة عنيفة في قرية سابون جاري.

وقتل الجيش خلال الاشتباكات 34 عنصرا إرهابيا، فيما فقد 6 من جنوده في تلك العملية.

وعزز الجيش تواجده في المناطق المتوترة، وأصدر بيانًا أكد فيه التزامه بمواصلة التصدي للجماعات الإرهابية.

وتصاعدت الأزمة الأمنية في نيجيريا مع استمرار التمرد الذي تقوده الجماعات الإرهابية منذ 16 عامًا في شمال شرق البلاد.

وتسببت هذه الأحداث في معاناة إنسانية كبيرة، شملت نزوح مئات الآلاف من السكان المحليين.

وأضر التمرد بشكل كبير بالاقتصاد المحلي والبنية التحتية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية في تلك المناطق.