كتب .. محمد إبراهيم
أصدرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين "الأونروا"، منذ قليل، بيانًا شديد اللهجة يدين قرار
السلطات الإسرائيلية بإجبارها على وقف أنشطتها في القدس المحتلة وإخلاء جميع
المباني التي تشغلها بحلول نهاية الشهر الجاري، مشيرة إلى أن هذا القرار يتعارض مع
الالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي، والتي تلتزم بها الدول الأعضاء في
الأمم المتحدة، بما في ذلك إسرائيل.
اتفاقية الأمم المتحدة
وأوضحت الأونروا في بيانها أن منشآت
الأمم المتحدة تتمتع بحصانات وامتيازات تكفل حمايتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة،
مؤكدة أن إسرائيل وقّعت على الاتفاقية العامة بشأن امتيازات وحصانات الأمم المتحدة
دون تحفظات، وأدرجتها في تشريعاتها الداخلية، مما يوجب عليها احترام وحماية منشآت
الأمم المتحدة، بما فيها تلك التابعة للأونروا.
وأشار البيان إلى أن أصول وممتلكات الأونروا، بما
فيها المباني الموجودة في القدس الشرقية، محصنة ضد أي تفتيش أو مصادرة أو تدخل،
وفقًا للقانون الدولي، حيث اعتبرت الوكالة أن الادعاءات الإسرائيلية بعدم أحقية
الأونروا في استخدام هذه المنشآت لا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أن هذه
الادعاءات تغذي الخطاب المناهض للوكالة وتعرض موظفيها ومنشآتها للخطر.
وكشف البيان أن قرار الإخلاء يتماشى
مع خطط إسرائيلية معلنة تهدف إلى توسيع المستوطنات غير القانونية في حي الشيخ جراح
بالقدس الشرقية، ما يعزز مخاوف بشأن انتهاك حقوق الفلسطينيين في المدينة.






