جددت شخصيات فلسطينية تحذيرها من إعادة اعتقال الشرطة الإسرائيلية للأسرى الفلسطينيين المحررين ضمن الصفقة بين إسرائيل وحماس، تحت ذرائع مختلفة، داعية لتفويت الفرصة على الجانب الإسرائيلي.

وبحسب مصادر محلية، دعت أسر الأسرى المحررين في القدس إلى تجنب التجمهر أمام منازلهم، لمنع إعادة اعتقال أبنائهم تحت ذريعة "إحداث الفوضى".

وكانت قوات إسرائيلية قد اقتحمت منزل عائلة الأسير أشرف زغير، المفرج عنه ضمن صفقة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والرهائن، في كفر عقب شمالي القدس، واعتقلت شقيقه.

وتتمركز الشرطة الإسرائيلية بكثافة بالقرب من منازل الأسرى الفلسطينيين الذين تم تحريرهم خلال المرحلة الأولى من صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس.

وأشارت عائلات الأسرى الفلسطينيين الذين تم تحريرهم خلال صفقة شاليط إلى أن إسرائيل تفرض رقابة مشددة على الأسرى المحررين، خاصة في الأشهر الأولى التي تلي الإفراج عنهم، مما يجعل أي تصرف يُعتبر "استفزازياً" ذريعة لإعادة اعتقالهم.

وفي وقت سابق، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الطفل يوسف عبد الله الخطيب، الذي أُفرج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة "حماس"، خلال الهدنة المؤقتة في قطاع غزة أواخر نوفمبر/تشرين الثاني.

وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، يبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين داخل إسرائيل أكثر من 10,400 أسير، بينهم 600 محكوم بالمؤبد، دون احتساب المحتجزين في المعسكرات التابعة للجيش الإسرائيلي في غزة.