تنتظر العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بفارغ الصبر تنفيذ الفصل الثاني من المرحلة الأولى لاتفاق تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، والمُقرر أن يتم يوم السبت.

ووفقًا لبنود الاتفاق، ستطلق حركة حماس سراح الدفعة الثانية من الأسرى الإسرائيليين، والتي تتألف من أربع أسيرات، مقابل إفراج إسرائيل عن مجموعة من الأسرى الفلسطينيين. 

وفي الضفة الغربية، تستعد عائلات الأسرى لاستقبال أحبائهم المنتظر الإفراج عنهم، وسط أجواء من الأمل والفرح.

في الوقت ذاته، عبّرت العائلات التي لم تشملها قائمة الإفراج الحالية عن تطلعها إلى استمرار حماس في الالتزام بالاتفاق، مع مواصلة الجهود للإفراج عن المزيد من الأسرى في المراحل المقبلة.

ودعت شخصيات فلسطينية إلى ضرورة تفويت الفرصة على حكومة نتنياهو والالتزام ببنود الاتفاق لمنع أي تعطيل للصفقة من الجانب الإسرائيلي أو استئناف للحرب.

وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق بالعودة إلى الحرب في غزة "إذا تطلب الأمر ذلك"، مشيرًا إلى حصوله على دعم أمريكي لهذا الخيار.

وقال نتنياهو: "نحن مصممون على تحقيق أهداف الحرب، بما يشمل إعادة المختطفين وتدمير حركة حماس".

وكانت صحيفة تايمز أوف إسرائيل العبرية قد ذكرت أن الخارجية الإسرائيلية أبلغت الوسطاء بأن قائمة المحتجزات الأربع التي نشرتها حماس تنتهك بنود الاتفاق، مشيرة إلى أن الاتفاق ينص على أن تطلق حماس سراح جميع النساء المدنيات الأحياء قبل إطلاق سراح المجندات. وقالت الصحيفة إن حماس أبلغت الوسطاء بأنها لا تزال ملتزمة بالاتفاق، وأن الخلاف على قائمة المفرج عنهن يعود إلى "تعقيدات فنية".

وبحسب موقع أكسيوس الأمريكي، فإنه بعد الجلسة التشاورية التي عقدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تقرر مواصلة عملية إطلاق سراح الأسرى والسجناء الفلسطينيين، رغم أن القائمة التي قدمتها حماس لم تتطابق مع الاستنتاجات الأولية.