كتب .. محمد إبراهيم
أعلنت سلطة المياه الفلسطينية، أن فرقها الفنية
تواصل، لليوم السادس على التوالي، حصر الأضرار التي لحقت بقطاع المياه شمال غزة
جراء العمليات الإسرائيلية الأخيرة، وسط تحديات كبيرة تعيق سير العمل.
تركيب 10 محطات تحلية متنقلة
وأوضحت السلطة في بيان صادر منذ قليل، أن الدمار
الواسع في الأحياء السكنية والبنية التحتية، خاصة مع حلول فصل الشتاء، يعيق
إمكانية الوصول إلى مرافق المياه والصرف الصحي، في ظل نقص المعدات الثقيلة والوقود
اللازم لإزالة الركام وفتح ممرات إنسانية تسهل عمليات التقييم والإصلاح.
كما ذكرت، أن عددا كبيرا من العاملين بالشركة،
تمكنوا بشكل شبه كلي من الوصول لمحطة تحلية مياه البحر شمال غزة، مع عمل تخطيطات
مبدئية والتي أوضحت أن المحطة لا تزال بها أضرار جسيمة، بعد تدمير أجزاء كهربائية
وإلكتروميكانيكية في مراحل التشغيل المختلفة، من قبل الجيش الإسرائيلي الذي أتلف
مكونات أساسية في المحطة، وشمل الدمار خمسة آبار تغذية، وخط المدخل، ومولدات
الطاقة.
وأكدت السلطة أن الجيش الإسرائيلي تعمد استخدام
المحطة كموقع عسكري، ما أدى إلى تدميرها بشكل ممنهج يهدف إلى تعطيل قطاع المياه
الحيوي، وتعتبر هذه المحطة الوحيدة التي تخدم المناطق الشمالية والغربية لمدينة
غزة، بقدرة إنتاجية تصل إلى 10,000 كوب يومياً، ولا توجد بدائل لتغطية هذا
الاحتياج في ظل تملح الخزان الجوفي بشكل كبير.







