كتب – محمود كمال

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الأربعاء، عن اختياره لرئيس تنفيذي سابق في شركة وجبات سريعة ليشغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوروبي.

وتميز المرشح بمسيرة سابقة تضمنت جدلاً أجبره على الانسحاب من ترشيح لمنصب وزاري في ولايته الأولى.

واختار ترمب أندرو بازدر الذي قاد الشركة المالكة لمطاعم هارديز وكارلز جونيور لمدة 17 عاما ليكون سفيرا جديدا.

وفي عام 2017 رشح بازدر لمنصب وزير العمل، لكنه انسحب بعد الكشف عن تشغيله لمهاجرة غير شرعية كمدبرة منزل دون تسديد الضرائب المستحقة على راتبها.

وأكد ترمب عبر منصته تروث سوشال أن بازدر تمكن من إنقاذ الشركة التي كان يقودها من أزمات مالية حادة، مما ساهم في تحقيقها نموا واستقرارا ماليا معربا عن ثقته في قدرة بازدر على تمثيل مصالح الولايات المتحدة بامتياز في أوروبا.

وواجه بازدر سابقا انتقادات عديدة بسبب مواقفه بشأن الحد الأدنى للأجور وعدم دفع الضرائب المستحقة على موظفته.

وواجه تساؤلات حول طلاقه الذي شابته قضايا معقدة، مما أدى إلى انسحابه من الترشيح الوزاري في ذلك الوقت.

ورشح ترمب الناشط المحافظ برنت بوزيل الثالث لرئاسة وكالة الولايات المتحدة للإعلام العالمي.

وأشاد ترمب بخبرة بوزيل في الإعلام العالمي، مشيرا إلى دوره كرئيس لمركز أبحاث الإعلام لمدة 38 عاما، ما يجعله مؤهلا لفهم المشهد الإعلامي بجميع أبعاده المطبوعة والمرئية والإلكترونية.