كتب – محمود كمال
بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولايته الثانية
بمقابلة إعلامية مثيرة للجدل شملت قضايا سياسية وأمنية واقتصادية شائكة.
وتحدث خلالها عن رؤيته للمستقبل وتوجهات إدارته الجديدة،
إضافة إلى تقديم تبريرات لقراراته السابقة والهجوم على سياسات الإدارة التي سبقته.
استعرض ترامب في حديثه من المكتب البيضاوي عودته إلى
البيت الأبيض، معتبراً أن هذه العودة تمثل رفضاً شعبياً للسياسات التي اتبعتها
إدارة بايدن.
وأكد أن تلك السياسات من وجهة نظره، أضرت بالاقتصاد
وأثرت سلبا على مكانة الولايات المتحدة عالمياً، مشيرا إلى قضايا التضخم الانسحاب
من أفغانستان، والحروب بين روسيا وأوكرانيا، وكذلك بين إسرائيل وحماس.
الدفاع عن قرارات العفو
برر ترامب قراره بالعفو عن مئات الأشخاص المتورطين في
أحداث اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021.
وأكد أن الغالبية العظمى منهم لم يرتكبوا جرائم جسيمة،
متهما وسائل الإعلام بالمبالغة في تصوير تلك الأحداث.
وأشار إلى أن بعض القضايا التي تصدرت العناوين كانت
بسيطة للغاية، معتبراً أن المتهمين عانوا طويلاً ويستحقون العفو.
انتقاد سياسات بايدن
هاجم ترامب إدارة بايدن لعدم اتخاذها قرارات جريئة، مثل
إصدار عفو رئاسي مبكر.
وألقى باللوم على مستشاري بايدن، الذين اعتبر أنهم قدموا
نصائح خاطئة.
وأشار إلى التحديات القانونية التي واجهها شخصياً خلال
فترة رئاسته الأولى، واصفاً ذلك بالفواتير القانونية الباهظة التي أرهقته.
تقليص دور الحكومة الفيدرالية
أكد ترامب عزمه تقليص دور الحكومة الفيدرالية في إدارة
الأزمات والطوارئ.
ودعا إلى منح الولايات مسؤولية أكبر في التعامل مع
الكوارث داخل أراضيها، مشدداً على أن التدخل الفيدرالي يجب أن يقتصر على تقديم
الدعم المالي فقط.






