كتب .. محمد إبراهيم
أعربت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها للتصعيد المستمر ضد الشعب
الفلسطيني، مشيرة إلى التعديات التي نفذتها مجموعات الإسرائيليين على قرى الفندق،
جينصافوط، واماتين في محافظة قلقيلية، تحت حماية الجهات الأمنية الرسمية.
تدخل دولي لوقف التعديات
كما أكدت الرئاسة الفلسطينية، أن الإجراءات المتمثلة بوضع الحواجز
ونصب البوابات الحديدية على مداخل المدن والقرى تسهم في عزل المناطق الفلسطينية
وتعطيل الحياة اليومية للسكان.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، أن هذه التعديات
تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى الإضرار بمقدرات الفلسطينيين
ومقدساتهم، وتعد جزءًا من سياسة ممنهجة تستهدف وجودهم وحقوقهم.
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على تصعيد الأوضاع في الضفة
الغربية من خلال دعم هذه الإجراءات والممارسات، مما يؤدي إلى زيادة التوتر ويعزز
أجواء العنف، وأشار إلى أن رفع العقوبات عن المستوطنين يبعث برسائل خاطئة تشجع على
تكرار مثل هذه الأفعال.
كما دعا أبو ردينة المجتمع الدولي، وعلى رأسه الإدارة الأمريكية، إلى
التدخل العاجل لوضع حد لهذه السياسات التي تزيد من تعقيد المشهد، مؤكداً أن الطريق
نحو تحقيق الأمن والاستقرار يكمن في الالتزام بالمرجعيات الدولية وخارطة الطريق
القائمة على مبادرة السلام العربية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس
الشرقية.







