كتبت - شيرين عصملي
حذر راصد الزلازل العالمي الهولندي المثير
للجدل، فرانك هوغربيتس، حدوث زلزال في إثيوبيا يوم 24 فبراير، وقال إنه نتيجة لوقوع
عدة اقترانات بين الكواكب؛ سوف تتتأثر الأرض خلال الأيام القادمة، لافتًا لاحتمال
وقوع زلازل وهزات أرضية قوية، ونستعرض خلال
السطور الأتية تحذيرات الهولندي من زلزال في إثيوبيا 24 فبراير.
تحذيرات الهولندي من زلزال في إثيوبيا 24 فبراير
أربع اقترانات كوكبية ستحدث قريبًا
1. اقتران بين الشمس والزهرة والمشتري.
2. اقتران بين الأرض والزهرة وزحل.
3. اقتران بين عطارد والزهرة والمشتري.
4. اقتران بين عطارد والشمس والمشتري في 20 فبراير.
زلزال في إثيوبيا
وأشار العالم الهولندي، إلى أن الاقتران
الأهم سيكون بين عطارد والأرض والمريخ، وسيحدث في 24 فبراير، واصفًا بأنه
"مرتبط بزلازل كبرى تصل قوتها إلى 7.8 درجة على مقياس ريختر"، كما توقع
أن تسبق هذا الاقتران هندسة قمرية مهمة في 20 و21 فبراير، ما قد يزيد من احتمالية
النشاط الزلزالي.
وأضاف الهولندي، أن الاقتران بين القمر
والأرض والمشتري في 25 فبراير قد يؤدي إلى استجابة زلزالية، وأكد أنه سوف تصل ذروة
النشاط الزلزالي في 27 فبراير، مع احتمال حدوث زلزال كبير بقوة 8 درجات.
الأماكن الأكثر عرضة للزلازل
1. الشرق الأوسط: حيث دعا سكان المنطقة إلى
"التأهب الإضافي" خلال الأسبوع المقبل.
2. شرق إفريقيا: خاصة مع النشاط البركاني الحالي في
إثيوبيا.
3. شرق تركيا: حيث يوجد صدع شمال الأناضول، والذي قد
يشهد زيادة في النشاط الزلزالي.
4. إيران: التي قد تتعرض لزلازل بقوة 6 إلى 7 درجات.
جدل حول نظرية العالم الهولندي
ويرفض غالبية العلماء نظريات العالم الهولندي وخاصة الأخيرة، على الرغم من كونه يرأس مؤسسة "استبيان هندسة النظام الشمسي " (SSGEOS)، والتي تركز بدورها على دراسة تأثيرات هندسة
الكواكب على النشاط الزلزالي للأرض، وأكد العلماء أنه لا علاقة بين حركة الكواكب
والزلازل كما هو يزعم، وأن هذه الفرضيات تفتقر إلى الأدلة العلمية الحقيقية
الثبوتية.
تنبؤ العالم الهولندي بزلزال تركيا
وكان بدأ سيط العالم الهولندي هوغربيتس، يتصاعد بعد الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، والذي تنبأ بحدوثه وفق إحداثيات معينة أجراها، وأسفر حينها الزلزال عن مقتل أكثر من 50 ألف شخص، وخرج بالفعل الهولندي قبل وقوع الزلزال بـ3 أيام، ومنذ ذلك الحين، أصبح يتنبأ بشكل متكرر بالزلازل التي سوف تحدث، معلنًا استناده إلى نظرياته حول هندسة الكواكب رغم انتقادات العلماء ورفضهم إياها.









