كشفت صورة مسربة للأسير الفلسطيني مقداد القواسمي، تحول جسده إلى هيكل عظمي، وذلك بعد مرور 105 أيام على إضرابه عن الطعام.

وظهر القواسمي البالغ من العمر 24 عامًا، بجسدٍ هزيل وعينان غائرتان أشبه بهيكلٍ عظمي، وذلك بعد تسريب صورة له في العناية المركزة في مستشفى "كابلان" التابعة للسجون الإسرائيلية.

وأعلن مقداد بالإضافة إلى 6 أسرى آخرين من سجن "عوفر" الإسرائيلي، الإضراب عن الطعام تنديدًا بالاعتقال الإداري الذي فرضته سلطات تل أبيب في حقهم.

وعلقت إيمان بدر والدة القواسمي، والتي تقيم في مدينة الخليل، على الصورة التي انتشرت لابنها من داخل مستشفى السجن، قائلةً إن "الصورة تتكلم وحدها عن وضعه وليست في حاجة لشرح، فلم يبق بمقداد إلا العظام"، مؤكدةً أن وضع نجلها الصحي شديد الخطورة.

وأضافت بدر في تصريحات لوكالة "وفا" الفلسطينية، أن وزن مقداد بلغ 40 كيلوغرامًا نتيجة مواصلته الإضراب عن الطعام لليوم 105 على التوالي، بعد أن كان وزنه قبيل اعتقاله 78 كيلوغرامًا.

وأكدت أن ابنها معتقل منذ يناير الماضي، وتعرض في السابق لعدة اعتقالات منذ عام 2015، وأمضى في السجون الإسرائيلية نحو 4 أعوام، متابعةً "إنه يواجه الظلم باضرابه عن الطعام وسينتصر، ورغم حالته الصحية إلا أنه يتمتع بمعنويات حديدية".

وعن تطورات وضع مقداد القواسمي الصحي، أشار محاميه جواد بولس، إلى أن الأسير الفلسطيني يعاني من أوجاع مؤلمة في العظام تحرمه من النوم ولا يقوى على الحركة، في حين يرفض القواسمي إجراء أية فحوصات طبية، مشددًا: "وضعه حرج للغاية".