كتب – محمود كمال

تقدم عمران خان مؤسس حزب حركة إنصاف الباكستانية، بطلب إلى المحكمة العليا في لاهور للإفراج عنه بكفالة بعد اعتقاله في عدة قضايا رفعت ضده في 9 مايو من العام الماضي.

وذكر عمران خان في التماس قدمه للمحكمة أنه كان محتجزا لدى مكتب المحاسبة الوطني في إسلام آباد في ذلك اليوم، نافيا تماما أي علاقة له بالعنف الذي اندلع آنذاك.

ووصف مؤسس الحزب القضايا المرفوعة ضده بأنها عمل من أعمال الانتقام السياسي، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.

ونقلت صحيفة ذا نيشن الباكستانية عن عمران خان قوله إنه تعرض لاضطهاد سياسي، مشيرا إلى أنه يواجه العديد من القضايا الملفقة منذ عامين.

وطالب عمران خان من المحكمة الإفراج عنه بكفالة بعد اعتقاله في تلك القضايا.

وقدم التماسا إلى المحكمة العليا في لاهور بعد أن رفضت محكمة مكافحة الإرهاب طلبه بالإفراج عنه بكفالة في 8 قضايا، في 9 مايو الماضي.

ومنذ سجن عمران خان في عام 2023 على خلفية عدة قضايا، شهدت العلاقة بين حزبه والحكومة وكذلك مع مؤسسات الدولة توترًا شديدا.

ونظم حزب حركة إنصاف الباكستانية العديد من الاحتجاجات في العام الماضي، التي تصاعدت معظمها إلى أعمال عنف ومواجهات مع قوات الأمن.