كتب .. مصطفى محمود
أعلنت إيران، اليوم السبت 11 يناير 2025، عن افتتاح مدينة صاروخية جديدة بحضور القائد العام للحرس الثوري حسين سلامي، تضم مجموعة من الصواريخ التي تعمل بالوقود السائل، بما في ذلك صواريخ "عماد" و"قادر" و"قيام"، والتي تعد من الأصول الاستراتيجية الرئيسية للقدرات العسكرية الإيرانية.
وقال قائد الحرس الثوري، خلال تفقده المدينة، وفقًا لوكالة أنباء (إرنا): "إن عدد المنظومات والصواريخ يتزايد يوميًا في مختلف أنحاء إيران"، مؤكدًا أن" الأعداء ربما ظنوا أن الإنتاج الإيراني قد توقف، لكن التطور في القدرات الصاروخية مستمر بوتيرة متسارعة".
أوضح سلامي أن مكونات القوة الإيرانية تشهد نموًا مستمرًا يوميًا، مشيرًا إلى أن القوة الصاروخية تحديدًا تحقق تقدمًا ملحوظًا من حيث الكم والنوع والمهارات والتصميم، مضيفًا إن القدرة الصاروخية تتطور بشكل يومي لتعزيز إمكاناتها وتحسين أدائها.
ويمثل الإعلان عن هذه المدينة الصاروخية جزءًا من استراتيجية إيران لعرض قدراتها العسكرية والتأكيد على جاهزيتها للردع، وسط التوترات الإقليمية والدولية المتصاعدة بشأن برنامجها الصاروخي.
تتزامن هذه التطورات مع إعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عن تنظيم سلسلة جديدة من المفاوضات بشأن القضايا الإقليمية وبرنامج طهران النووي في منتصف يناير الجاري.
أوضح بقائي، خلال مؤتمر صحفي قبل أسبوعين، أن إيران وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا قد اتفقوا على مواصلة المناقشات في إطار مماثل لما كان عليه في المحادثات السابقة، بحسب وكالة أنباء "مهر" الإيرانية







