أكدت الأمم المتحدة، منذ قليل، أن سلطات الجيش الإسرائيلي تواصل تقييد وصول المساعدات الإنسانية الضرورية إلى محافظة شمال غزة، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية.

وصول المساعدات الحيوية لشمال غزة

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقريره اليومي، أن الجيش لم يسمح سوى بمرور 10 من أصل 21 حركة إنسانية مخطط لها، فيما تم رفض سبع طلبات بشكل قاطع، وتأخير ثلاث أخرى، وإلغاء واحدة، معربا عن قلقه البالغ إزاء نقص الوقود في غزة، الذي يهدد استمرارية تقديم الخدمات الأساسية للسكان.

وحذر مكتب "أوتشا" من تفاقم أزمة الجوع في قطاع غزة بسبب نقص حاد في الإمدادات الإنسانية، وقيود مشددة على دخول المساعدات، إضافة إلى أعمال نهب عنيفة.

وأشار التقرير إلى أن مخزون الشركاء الإنسانيين من الإمدادات الغذائية في وسط غزة قد نفد تمامًا بحلول الأحد الماضي، بينما تواصل سلطات الجيش الإسرائيلي رفض إدخال معظم المساعدات عبر معبر بيت حانون (إيريز)، معلقا: أن نحو 120 ألف طن من المساعدات الغذائية، تكفي لتغطية احتياجات السكان لأكثر من ثلاثة أشهر، لا تزال عالقة خارج القطاع.

وحذر التقرير من أن استمرار عرقلة وصول الإمدادات سيؤدي إلى تقليص توزيع الطرود الغذائية على الأسر المحتاجة بشكل كبير، ويهدد بإغلاق أكثر من 50 مطبخًا مجتمعيًا يقدم وجبات يومية لأكثر من 200 ألف مواطن في وسط وجنوب غزة خلال الأيام المقبلة.