أظهر استطلاع للرأي نُشر اليوم الجمعة في إسرائيل
تراجع حزب الليكود بمقدار مقعدين هذا الأسبوع، في مقابل صعود لافت لرئيس الوزراء
السابق نفتالي بينيت، الذي سجل حزبه الجديد رقماً قياسياً بلغ 27 مقعداً.
التوصل لصفقة تبادل
ويأتي الاستطلاع، الذي أجرته صحيفة معاريف
بالتعاون مع شركة "لازر للأبحاث"، في ظل استمرار تعثر المفاوضات حول
صفقة تبادل الأسرى واستعادة جثتين لأسيرين، دون تحقيق تقدم ملموس.
وبحسب الاستطلاع، لو أُجريت الانتخابات اليوم،
سيحصل حزب الليكود على 22 مقعداً، ومعسكر الدولة على ما يقرب من 19، وإسرائيل
بيتنا على 15، وحزب الديمقراطيين على 13 مقعدا، وفي حال دخول حزب جديد بقيادة
بينيت، فإنه سيحقق 27 مقعداً، بينما سيتراجع الليكود إلى 21 مقعداً فقط، ما يمنح
كتلة المعارضة بقيادة بينيت 67 مقعداً، مقابل تراجع ملحوظ للائتلاف الحاكم.
وأظهر الاستطلاع أن 88% من المشاركين يدعمون صفقة
لتبادل الأسرى، سواء كانت كاملة أو جزئية، في حين عارضها 6% فقط، كما أيد 51% من
ناخبي الائتلاف صفقة شاملة، مما يعكس دعماً شعبياً واسعاً لمبادرات إعادة الأسرى.
وأُجري الاستطلاع يومي 8 و9 يناير بمشاركة 501
مستجيب يمثلون عينة تمثيلية من السكان البالغين في إسرائيل، مع هامش خطأ يبلغ 4.4%.







